تمثال باستيت

$4,050.00

تمثال باستيت، إلهة مصرية قديمة، غالبًا ما يُصور على هيئة لبؤة أو امرأة برأس لبؤة، مما يعكس صفاتها الحامية. يُعتبر هذا التمثال رمزًا قويًا للفرح والأمومة، حيث كانت باستيت تُعبد بشكل خاص كإلهة للحماية والخصوبة. يرمز التصميم الأنيق للتمثال إلى رعايتها للعائلات والنساء، مما يعكس الدور الهام الذي لعبته في الحياة اليومية للمصريين القدماء. كانت تعكس احتفالاتها الفرح والحياة، وتعتبر رمزًا للسلام والحماية في المنازل.

الوزن 8 كيلوجرام
الابعاد 40 × 15 × 1 سنتيميتر
البراند

ألاباستر

رمز المنتج: The statue of Bastet التصنيفات: , الوسوم:
الوصف

تمثال باستيت: الحامية والمُربية

يمثل تمثال باستيت، المعروفة أيضًا باسم “باشت”، إحدى أهم وأحب الآلهة في مصر القديمة. غالبًا ما يتم تصويرها على هيئة لبؤة أو امرأة برأس لبؤة، وترمز باستيت إلى الحماية والفرح والأمومة. كانت صفاتها المربّية ودورها الحامي تجعل منها شخصية أساسية في الثقافة المصرية. بالإضافة إلى ذلك، كانت مرتبطة بشكل وثيق بالموسيقى والرقص والخصوبة، مما يجسد توازنًا مثاليًا بين القوة والرعاية.

كانت باستيت تُعبد بشكل رئيسي في مدينة “بوباستيس”، حيث كان المصريون يحتفلون بها من خلال مهرجانات سنوية كبيرة. هذه الاحتفالات، المعروفة باسم “عيد بوباستيس”، كانت تجذب حشودًا كبيرة من جميع أنحاء مصر. تجمع الناس للمشاركة في الموسيقى والرقص والمأكولات، مما يعكس تأثير باستيت على الفرح والوفرة. وكانت النساء بشكل خاص يقدّرن باستيت لدورها في حماية العائلات ورعاية الأطفال. علاوة على ذلك، كانت باستيت إلهة للخصوبة، مما جعلها شخصية مهمة لمن يسعون إلى بركات الولادة والحياة الأسرية.

 أهمية تمثال باستيت

يجسد تمثال باستيت طبيعتها المزدوجة—كحامية قوية وكأم مربية. يرمز شكلها كلبؤة إلى القوة والشجاعة والقدرة على صد القوى الشريرة. في الوقت نفسه، يعزز ارتباطها بالخصوبة والفرح من مكانتها كشخصية مريحة لمن يسعون إلى حمايتها. غالبًا ما يتم تصويرها وهي تحمل “السيسترام”، وهي آلة موسيقية، أو محاطة بالقطط الصغيرة، مما يرمز إلى ارتباطها بالموسيقى والسعادة والحياة.

يبرز هذا التمثال جودة الحرفية الاستثنائية التي كان يتمتع بها الفنانون المصريون القدماء. تعكس النقوش الدقيقة والتصميمات المتقنة غنى الرموز الدينية المصرية القديمة. يحظى التمثال بإعجاب هواة جمع الآثار والمؤرخين، ليس فقط لجماله، ولكن أيضًا لأهميته الثقافية والروحية العميقة. إنه يقف كدليل على التراث الفني والديني العريق لمصر.

 تأثير باستيت اليوم

حتى يومنا هذا، تواصل باستيت إلهام الناس حول العالم. يرمز دورها كإلهة للحماية والفرح والأمومة إلى قيم حديثة ما زالت صالحة. العديد من الفنانين والمؤرخين والممارسين الروحيين المعاصرين يستمدون الإلهام من إرث باستيت، مما يبقي تأثيرها حيًا. ونتيجة لذلك، يبقى تمثال باستيت قطعة فنية خالدة، تربط الناس عبر الأجيال والثقافات.

تعرف على المزيد عن تمثال الإلهة حتشبسوت. اكتشف تمثال أنوبيس.

اقرأ المزيد عن باستيت واحتفالاتها على ويكيبيديا.

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تمثال باستيت”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.