سوار باستيت
$77.94
سوار باستيت يجمع بين الفضة اللامعة ورمز القطة المقدسة، ليمنحك أناقة عصرية ممزوجة بحماية فرعونية.
قطعة مثالية تضيف لمسة تاريخية وروحانية إلى إطلالتك اليومية والمناسبات الخاصة.
| الوزن | 0.05 كيلوجرام |
|---|---|
| البراند |
حورس |
| اللون |
فضي |
سوار باستيت: مزيج من الحرفية والرمزية الفرعونية
سوار باستيت ليس مجرد قطعة إكسسوار عصرية تزين معصمك. بل هو عمل فني يجمع بين الحرفية الدقيقة والرمزية العميقة التي تعود إلى الحضارة المصرية القديمة. يتوسط السوار تصميم أنيق لقطة منحوتة بعناية من الفضة اللامعة. تمثل هذه القطة الإلهة المصرية القديمة باستيت، التي كانت رمزًا للحماية والجمال والأنوثة والخصوبة.
رمزية سوار باستيت وأهميته الروحية
بالإضافة إلى ذلك، تعكس القطة المحفورة على السوار طاقة الحماية التي آمن بها المصريون القدماء. فهي ليست مجرد حيوان أليف مرتبط بالهدوء والجاذبية، بل تعطي شعورًا بالأمان والثقة. لذلك، عندما ترتدي هذا السوار، كأنك تحمل درعًا صغيرًا يبعد الطاقات السلبية عنك.
تصميم السوار وجودته العالية
تم تصميم السوار بسلسلة فضية رفيعة ومتينة، تناسب انحناءات القطة الرشيقة. تبرز النقوش الناعمة والحرفية العالية البريق الطبيعي للفضة، مما يجعل السوار مثاليًا لكل المناسبات. يمكنك ارتداؤه بمفرده ليبرز جماله الخاص، أو مع مجموعة أساور أخرى لإطلالة أكثر جرأة.
راحة الاستخدام وتناسق الإطلالات
علاوة على ذلك، يتميز السوار بخفة وزنه وراحته أثناء الارتداء. فهو عملي وسهل التنسيق مع مختلف أنماط الملابس، سواء كانت كاجوال عصرية أو كلاسيكية أنيقة. صُنعت الفضة بعناية لضمان لمعان دائم ومقاومة للتغيرات اللونية مع مرور الوقت، مما يجعل السوار استثمارًا يدوم طويلاً.
ارتباط تاريخي وروحي مع الحضارة المصرية
على المستوى الرمزي، يمثل السوار رابطًا عميقًا مع الهوية المصرية القديمة. فقد كانت باستيت رمزًا للحب والبهجة والحماية العائلية، حيث كان المصريون يضعون تماثيلها لجلب الخير والطمأنينة. ارتداء هذا السوار اليوم يعيد إحياء هذه القيم، ويمنح مرتديه لمسة روحانية مميزة تعبر عبر الزمن.
