الكارتوش المقدسة

$84.12

قلادة الكارتوش الملكي تجمع بين رموز العنخ وعين حورس لتمنحك حماية وأناقة مستوحاة من الحضارة الفرعونية.
قطعة فريدة تمزج بين الأصالة والحداثة، مثالية للإطلالات اليومية والمناسبات الخاصة.

الوزن 0.05 كيلوجرام
البراند

حورس

اللون

فضي

رمز المنتج: horus-30 التصنيف: الوسوم:
الوصف

قلادة الكارتوش الملكي: مجوهرات تنطق بتاريخ مصر الخالد

قلادة الكارتوش الملكي ليست مجرد إكسسوار فضي أنيق، بل هي قطعة فنية تنبض بروح الحضارة المصرية القديمة. تجمع في تصميمها رموزًا فرعونية عريقة تحمل معاني الحماية، الحياة، والخلود، لتصبح أكثر من مجرد قطعة تُرتدى، بل رسالة تحمل في تفاصيلها إرثًا خالدًا.


رموز فرعونية بمعانٍ خالدة

تتميز القلادة بدمج ثلاثة رموز هيروغليفية رئيسية:

  • رمز العنخ (مفتاح الحياة): الذي كان يعبر عن الخلود والتجدد.

  • عين حورس: رمز الحماية والقوة والشفاء.

  • النقوش الهيروغليفية: المستوحاة من كتابات الملوك على جدران المعابد والمقابر، والتي كانت تضمن تخليد الاسم في الأبدية.

هذه العناصر مجتمعة تمنح القلادة طاقة رمزية قوية، وتجعل من ارتدائها تجربة روحية وتاريخية في آنٍ واحد.


تصميم يجمع بين الأصالة والحداثة

تمت صياغة القلادة من فضة مصرية عالية الجودة، بتفاصيل دقيقة تعكس براعة الحرفيين المحليين. الحفر اليدوي المتقن يُظهر الرموز بوضوح وأناقة، أما تصميم الكارتوش الإهليلجي، المغلق من الأعلى والأسفل، فيحاكي النمط الملكي الذي كان يحيط بأسماء الفراعنة.

تتدلّى القلادة من سلسلة جلدية سوداء تضيف لمسة عصرية تتناغم مع الرموز التاريخية، لتمنح القطعة شخصية متفرّدة تناسب الرجال والنساء على حد سواء.


قطعة ترتديها يومًا وتبقى معك عمرًا

تُعد هذه القلادة مثالية للارتداء اليومي، فهي خفيفة ومتينة، كما تحمل رسالة رمزية تشعرك بالقوة الداخلية والانتماء العميق. أما في المناسبات الخاصة، فهي تبرز الذوق الرفيع وتضيف إلى إطلالتك لمسة ثقافية مميزة.


هدية تحمل معنى وهوية

سواء كنت تبحث عن هدية لشخص يعشق الحضارة المصرية القديمة، أو ترغب في تقديم تذكار يحمل قيمة روحية وتاريخية، فإن قلادة الكارتوش الملكي هي الخيار الأمثل.
إنها لا تقدم جمالًا خارجيًا فقط، بل تحمل رسالة داخلية تُعبر عن الاستمرارية، الانتماء، والهوية.


ارتدِ التاريخ… وامضِ بثقة

في كل مرة تنظر فيها إلى القلادة، تستحضر عظمة المعابد، أسرار المقابر، وروح الأساطير التي وُلدت على ضفاف النيل. هذه ليست مجرد قطعة موضة، بل شهادة حية على حضارة ألهمت العالم ولا تزال حاضرة في رموزها ومعانيها.

امتلاك هذه القلادة هو امتلاك لجزء من التاريخ، وارتداؤها هو إعلان صامت عن اتصالك بقوة الأجداد وروح الأرض التي صنعت مجدًا لا يزول.