تمثال قطة باستت

$1,200.00

تمثال باستت المصنوع من الألباستر المطعّم بالفيروز يجسد الحماية والسلام في حضارة مصر القديمة.
قطعة فنية تحمل رمزية القوة والطمأنينة، لتكون إضافة مميزة لأي مكان.

البراندألاباستر
صافي الوزن7 كجم
المقاس37 × 20 × 18 سم
التصنيف: الوسوم:
الوصف

في عالم الآلهة المصرية القديمة، لا يسطع نجم أنثوي بقدر ما سطع نجم باستت، الإلهة التي جمعت بين الرقة والقوة، وبين الحنان والغموض. فقد ظهرت في هيئة قطة، رمز الطمأنينة والوداعة، لكنها حملت في ملامحها هيبة لا تُكسر، كأنها تحرس سرّ الحياة بعيون لا تنام. هذا التمثال المصنوع من الألباستر المصري المطعّم بحجر الفيروز يختصر كل تلك الرمزية في عمل فني واحد، يروي قصة سلامٍ ممتد عبر آلاف السنين.

تجلس باستت في وقفة متزنة، كأنها تراقب العالم من حولها بهدوء العارف وبصيرة الحكيم. النقوش الدقيقة التي تزين جسدها تعكس العناية التي أولتها الأيدي المصرية القديمة في صياغة الرموز، بينما تتلألأ لمسات الفيروز في الأذنين والزخارف، مانحة التمثال حضورًا مهيبًا لا يخلو من البهجة. على القاعدة المنحوتة بعناية، نجد نقوشًا هندسية متكررة، تذكير بأن الاستقرار والسلام لا يقومان إلا على نظام محكم، كما فهمه المصري القديم.

لم تكن باستت مجرد إلهة للسلام، بل حامية للبيوت من الأرواح الشريرة، وراعية للموسيقى والبهجة. كانت تُعبد في بوباستيس حيث تقام لها الاحتفالات الصاخبة التي جمعت بين الطقوس الدينية والاحتفالات الشعبية، فجمعت قلوب الناس على الفرح كما جمعتهم على الطمأنينة. كل نظرة لهذا التمثال تحمل ذلك التناقض الجميل: قطة وديعة من الخارج، وحارسة قوية في جوهرها.

جمال هذه القطعة لا يتوقف عند رمزيتها التاريخية، بل يتجلى أيضًا في خامتها. الألباستر الشفاف بعروقه الطبيعية يعطي إيحاءً بأن النور يتسلل من داخل التمثال، وكأن روح باستت نفسها ما زالت تسكن الحجر. أما الفيروز بلونه الأزرق السماوي فيمثل النقاء والحماية، وهو حجر طالما استخدمه المصريون في التمائم ليمنح حامله طاقة إيجابية وسلامًا داخليًا.

اقتناء هذا التمثال لا يعني مجرد امتلاك قطعة ديكور فاخرة، بل هو استدعاء لروح سلامٍ أبدي. فهو يصلح أن يكون محورًا في أي مكان يوضع فيه، سواء في منزل عصري أو مكتب راقٍ أو حتى كقطعة عرض في معرض فنون، لأنه يدمج بين الماضي والحاضر في لحظة واحدة. إنه شهادة على أن المصري القديم لم يبدع مجرد تماثيل، بل أبدع مفاتيح للسلام والطمأنينة ما زالت تُلهمنا حتى اليوم.

هذه ليست مجرد تحفة من الألباستر، بل قصة عن الإلهة باستت، عن السلام الذي لا يزول، وعن الجمال الذي يتجدد مع كل نظرة. قطعة تعكس روح حضارة آمنت أن الحماية يمكن أن تأتي في هيئة قطة، وأن القوة الحقيقية تسكن في قلب السلام.

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

عرض المراجعات فقط في العربية (0

كن أول من يقيم “تمثال قطة باستت”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.