Home » المتجر » طقم حماة الأواني الكانوبية الفرعونية

طقم حماة الأواني الكانوبية الفرعونية

$2,500.00

مجموعة فازات فرعونية مستوحاة من أواني الكانوبيك، تمثل حراس الحماية الأربعة في الحضارة المصرية القديمة.
قطعة ديكور فنية تحمل رموز القوة، الحماية، والتوازن الروحي.

البراندألاباستر
صافي الوزن7 كجم
المقاس39 x 25 x 24 cm
رمز المنتج: Alabaster-25 التصنيف: الوسوم:
الوصف

كل قطعة من هذا الطقم تحكي قصة إيمان عميق بالحياة بعد الموت، حيث لم تكن الأواني الكانوبية مجرد أدوات، بل كيانات مقدسة تحمل أدوارًا محددة في حماية الجسد وضمان استمرارية الروح. الأغطية الأربعة تجسّد أبناء حورس الأربعة، الحُرّاس السماويين الذين أوكلت إليهم مهمة صون الأعضاء الحيوية. إمستي، ذو الرأس البشري، يحمي الكبد ويرمز إلى الحكمة والاتزان. حابي، برأس القرد، يتولى حماية الرئتين ويجسد التناغم والحياة. ديواموتف، برأس ابن آوى، يحرس المعدة ويعبّر عن القوة والحراسة. أما قبسنواف، برأس الصقر، فيحمي الأمعاء ويمثل اليقظة والسمو الروحي. معًا، يشكّلون منظومة متكاملة من الحماية المقدسة التي تضمن للروح رحلتها الآمنة نحو الخلود. ويزداد هذا الطقم تميزًا بالزخارف المنقوشة بعناية على الأواني، حيث تظهر الخراطيش الملكية كعنصر بصري وروحي بالغ الأهمية. فالخرطوش في الحضارة المصرية القديمة لم يكن مجرد إطار زخرفي، بل رمز للسلطة والقداسة والخلود، يُكتب داخله اسم الملك ليبقى محفوظًا إلى الأبد. وجود هذه الخراطيش على الأواني يضفي عليها بُعدًا ملكيًا، وكأن كل قطعة تحمل حماية إلهية ترفع شأن الروح وتربطها بعالم الآلهة والملوك، في إعلان صامت بأن الاسم — والروح التي تحمله — لا يفنيان. أما الألوان، فقد اختيرت بعناية لتعكس فلسفة المصري القديم ورؤيته للكون: الأحمر رمز الحياة والقوة، الأخضر دلالة الخصوبة والتجدد، الأصفر إشراق أبدي لا يزول، والأسود عمق الغموض وبداية البعث. وتأتي درجات الألباستر الطبيعي بلونها العاجي المضيء لتمنح القطع هالة نورانية، تعكس نقاء الروح في رحلتها المقدسة نحو العالم الآخر. لا تقتصر قيمة هذا الطقم على رمزيته التاريخية فحسب، بل تمتد إلى قيمته الفنية والجمالية المعاصرة. فهو قطعة ديكور فاخرة تحمل روح الحضارة المصرية في أنقى صورها، وتناسب هواة اقتناء القطع الأثرية، وعشّاق الفن الفرعوني، والمصممين الباحثين عن حضور تاريخي عميق في المساحات المعاصرة. اقتناء هذا الطقم هو امتلاك لجزء من عبقرية المصري القديم، حيث تحوّلت الطقوس إلى فن، والإيمان إلى أثر خالد يشهد بأن الخلود لم يكن حلمًا، بل عقيدة نُقشت في الحجر

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

عرض المراجعات فقط في العربية (0

كن أول من يقيم “طقم حماة الأواني الكانوبية الفرعونية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You have to be logged in to be able to add photos to your review.